الشيخ الأميني

30

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

يا أيّها الناس ذوو الأجسام * ومسند والحكم إلى الأصنام ما أنتم وطائش الأحلام * هذا نبيّ سيّد الأنام أعدل ذي حكم من الحكّام * يصدع بالنور وبالإسلام ويردع الناس عن الآثام * مستعلن في البلد الحرام وأخرج أبو نعيم عن عمر ، قال : سمعت هاتفا يهتف ويقول : يا أيّها الناس ذوو الأجسام * ومسندو الحكم إلى الأصنام ما أنتم وطائش الأحلام * فكلّكم أوره كالنّعام « 1 » أما ترون ما أرى أمامي ؟ * قد لاح للناظر من تهام أكرم به للّه من إمام * قد جاء بعد الكفر بالإسلام والبرّ والصلات للأرحام « 2 » ورواه الخرائطي كما في تاريخ ابن كثير « 3 » ( 2 / 343 ) بإسناده ، واللفظ فيه : يا أيّها الناس ذوو الأجسام * من بين أشياخ إلى غلام ما أنتم وطائش الأحلام * ومسند الحكم إلى الأصنام أكلّكم في حيرة النيام * أم لا ترون ما الذي أمامي ؟ من ساطع يجلو دجى الظلام * قد لاح للناظر من تهام ذاك نبيّ سيّد الأنام * قد جاء بعد الكفر بالإسلام أكرمه الرحمن من إمام * ومن رسول صادق الكلام أعدل ذي حكم من الحكّام * يأمر بالصلاة والصيام

--> ( 1 ) في البحار : 6 / 319 [ 18 / 101 ] : أكلّكم أوره كالكهام . وره فهو أوره : أي حمق . الكهام : الكليل ، البطيء ، المسن . ( المؤلّف ) ( 2 ) الخصائص الكبرى : 1 / 133 [ 1 / 178 ] . ( المؤلّف ) ( 3 ) البداية والنهاية : 2 / 419 .